Eklenme Tarihi: 30 Aralık 2025
Telefona kimse çıkmıyor asansör çalışmıyor ne zaman gitsen doğru düzgün doktor yok , aşı yok
bir ay önceKapanış 17de yazıyormuş ama 16h30 kimse bulamıyorsun
4 ay önceكنت عند طبيب عائلة قدام بيتي ومرتاحة عنده بعدين نقلوني لهالمركز مع الأسف المعاملة سيئة جدا ومافي دكاترة اختصاص ويلي بييردو عالهاتف مشغولين بالحكي مع بعض ومالهن فاضيين يردو عالهاتف او يعطونا اجوبة ونحن عم نسألهن قدامهن والممرضين نفسيتهن حامضة وكأنهن مستلمين وزارة ومافينا ناخد موعد لازم نروح نوقف عالدور لساعات طويلة يا ليت لو يكون في طريقة نرجع لطبيب العائلة الخاص فينا بدون ما نتبهدل هالبهدلة بهالمركز Evimin önündeki aile hekiminden çok memnundum. Ancak daha sonra bu merkeze yönlendirildim. Maalesef burada hizmet çok kötü. Uzman doktor yok. Telefona bakan kişiler kendi aralarında konuşuyorlar, bizim sorularımıza cevap vermiyorlar. Hemşirelerin de tavırları çok kötü, sanki bir bakanlık yönetiyorlarmış gibi davranıyorlar. Randevu alamıyoruz, saatlerce sıra beklemek zorunda kalıyoruz. Lütfen bizi eski aile hekimimize geri döndürecek bir çözüm bulunsun. Bu merkezde böyle mağdur edilmek istemiyoruz.
5 ay önceنجمه وحده هواي عليهم يعني طبيب اطفال عدهم بس من ٤ سنوات وفوك لا وبعد يكوللنا خاف ينطي شي مايفيد طفلكم اذا هو طبيب شون يوصف شي مايعرفه يضر او لا!!!
5 ay önceما حد بيرد عالتلفون قاعدين قدامو 3 بتحدتو مع بعض وبيردوش ولما تروح تسال ع اشي بقلك اليوم مش موجودة طب رد عالتلفون بدل ما نروح ونيجي عالفاضي وندفع مواصلات عشان حضرة جنابك مش عاجبك ترد اقسم بالله 25 مرة رنيت رما ردو ولما بروح بلاقيهم قدام التلفون ليش بتردوش بقلك ما اسمعناه بيرن بترن عالتلفون برن قدامهم بقلك ما كنا هان لما تصير الساعة 12 بتسالو سؤال بقلك البريك تبعي بعد البريك بجاوب لازم يكون المدير تركي عشان هدول الي بالمركز ماخدينها فسحة
7 ay önceالموظفين غير مهتمين بأداء عملهم كما يجب، حيث كانوا مشغولين بالتحدث مع بعضهم البعض والتسلية بدلاً من التركيز على خدمة المرضى. يبدو أن بعضهم يتعامل مع العمل وكأنه مكان للتنزه أكثر من كونه مركزًا طبيًا يتطلب المهنية والالتزام. آمل أن يتم تحسين الأداء لضمان تقديم خدمات صحية أفضل للمراجعين.
bir yıl önceلقد واجهنا مشكلة في إجراء التحاليل الطبية. فقد أجرينا التحاليل لدى الدكتور إياد، وأظهرت النتائج ارتفاعًا كبيرًا في نسبة الأملاح والغدة. وبعد شهر، أردنا إعادة التحاليل للتأكد من فعالية الدواء، لكن الدكتور إياد رفض ذلك، قائلاً إن النظام لا يسمح بإجراء التحاليل بعد شهر واحد فقط من التحاليل الأولى. لذلك، توجهنا إلى المستوصف التركي، فلم يقولوا أن السيستم لا يقبل، بل عملوا التحاليل بشكل فوري. لا أفهم لماذا هذا التعامل من الدكتور، اياد أنتم موظفون لخدمة الأجانب.
bir yıl önceماشي الحال
bir yıl önce